الإجهاضُ التلقائي أو الإسقاط هو فقدان الحمل لأسباب طبيعية، وذلك قبل الأسبوع العشرين من الحمل. يحدث القسمُ الأكبر من حالات الإجهاض التلقائي في وقت مبكِّر جداً من الحمل. وغالباً ما يحدث هذا قبل حتى أن تعرفَ المرأة أنها حامل. هناك كثير من الأسباب المختلفة المؤدية إلى الإجهاض التلقائي. وفي معظم الحالات، لا يكون هناك ما يمكن للمرأة أن تقوم به للوقاية من الإجهاض التلقائي. من الممكن أن تشتملَ علاماتُ الإجهاض التلقائي على تبقيع أو نزف مَهبِلي، أو ألم بطني، أو مَعَص وخروج بعض السائل والنسج من المهبل. ومع أنَّ النزفَ المهبلي عرض شائع من أعراض الإجهاض التلقائي، إلاَّ أنَّ التبقيعَ يظهر لدى كثير من النساء في وقت مبكر من الحمل، لكنهن لا يتعرَّضن للإجهاض التلقائي. وإذا كانت المرأة حاملاً ثم حدث لديها نزف أو تبقيع، فإنَّ عليها أن تستشير الطبيب فوراً. تكون المرأةُ التي تتعرض للإجهاض التلقائي في وقت مبكِّر من الحمل في غير حاجة إلى أي معالجة عادة. وفي بعض الحالات، يمكن أن تحتاج المرأة إلى إجراء يدعى باسم "التوسيع والكشط"، وذلك من أجل إزالة النسج الباقية في الرحم. ومن الممكن أن تكونَ الاستشارة النفسية مفيدة لمساعدة المرأة على التعايش مع حالة الحزن الناتجة عن الإجهاض التلقائي. وإذا قرَّرت المرأةُ أن تحاولَ الحمل من جديد فيما بعد، فإن عليها أن تعمل بالتعاون الوثيق مع طبيبها من أجل تقليل مخاطر حدوث إجهاض تلقائي. وهناك كثير من النساء اللواتي تنجبن أطفالاً أصحاء بعد التعرُّض للإجهاض التلقائي.